Bizértano87

21 juin 2010

التجمع واستغلال الشبكات الإلكترونية للاتصال في مجال العمل السياسي والتحرك الميداني

Ben_20Ali

إنّ تعزيز قنوات المشاركة السياسية في عالم اليوم رهان كبير، لابدّ أن تتكامل فيه الأشكال التقليدية والأنماط الجديدة من أجل كسبه.

سيادة الرئيس زين العابدين بن علي

افتتاح الندوة الدولية العشرين للتجمع: المشاركة السياسية في عالم متغير

3 نوفمبر 2008

يتمثل الحضور“الرسمي” للتجمع الدستوري الديمقراطي على شبكة الأنترنات في:

v  بوابة عربية – فرنسية تعرف بالتجمع وخياراته وتغطي أنشطته

v  10 مواقع تم إعدادها مواكبة لأحداث وطنية هامة

v  25 موقعا للجان التنسيق في الداخل (مع 3 مواقع في طور الإعداد)

v  3 مواقع للجان التنسيق في الخارج

v  2 موقعان للصحافة التجمعية

ç حوالي 45 موقعا

من أبرز المواقع التونسية المهيكلة:

موقع رئاسة الجمهورية

موقع الحكومة التونسية

مواقع الوزارات

مواقع المؤسسات الدستورية

موقع التجمع الدستوري الديمقراطي

المواقع الخاصة بالأحداث الوطنية:

علاوة على البوابة الإلكترونية الرئيسية، ينجز التجمع مواقع خاصة بالأحداث الوطنية الهامة:

مؤتمر الطموح 2003

الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2004

الانتخابات البلدية 2005 و2010

الذكرى الخمسون للاستقلال 2006

الذكرى الخمسون لإصدار مجلة الأحوال الشخصية 2006

الذكرى الخمسون لإعلان الجمهورية 2007

مؤتمر التحدي 2008

الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2009

ذكرى التحول المبارك (موقع سنوي)

الانتخابات البلدية 2010

Posté par marwen87 à 14:41 - Permalien [#]


18 juin 2010

حزب الدّيمقراطية والرّيادة الفكريّة

ما كان للتجمع أن يحافظ على دوره الوطني كأداة لصنع التقدم، إلاّ لأنّ  الرّئيس  بن علي يولي مكانة رفيعة للبعد الفكري في نشاطه. ذلك أنه لمّا كنّا نعيش نمطا مجتمعيا جديدا في عهد التغيير كانت الحاجة ماسّة إلى مقاربات جديدة للتجمع ورؤية متجددة أيضا لأدواره ووظائفه، فالتجمع الدستوري الديمقراطي باعتباره الحزب المؤتمن على نهج التغيير اعتاد أن يتعامل واقعيا مع تطور المجتمع التونسي وما تتوفر فيه من عناصر اقتصاديّة واجتماعيّة وسياسيّة كي يعدّ بإحكام للتحولات المستقبلية في تونس وفي العالم بالشكل الذي يجعل من الاستشراف والاستباق منهجية عقلانية في نشاطه واضحة المعالم.

وبالقدر الذي يشكّل فيه الوعي النقدي المنهجي أحد المرتكزات الأساسية في نضج أيّ حزب سياسيّ جادّ كان التجمع ولا يزال منشغلا بصياغة خطاب وموقف سياسي واضح الرؤية يتعامل مع الواقع بما  تقتضيه المعالجة والنظر المتأنّيان في سعي دؤوب الى التفاعل مع المنطق الذي يفرضه هذا الواقع بما يؤدي حتما الى الموضوعية في النشاط الفكري والعمل الميداني المنبثق عنه.

وفي الوقت الذي يخلد فيه الكثيرون إلى الراحة يعدّ التجمع وقبل أسابيع طويلة  لأنشطته السياسيّة والفكريّة من منابر للحوار والتشاور وجامعات صيفيّة إقليمية وندوات وطنية ودولية ولجان مركزيّة.

فبرنامج عمل التجمع الصيفي حافل ومواعيده الوطنيّة هامّة، ولقد كان اجتماع الديوان السّياسي للتجمع بإشراف الرّئيس بن علي الأسبوع الفارط مناسبة لاستعراض أنشطة الحزب بالداخل والخارج والبرامج التي أعدّها التجمّع على مختلف الأصعدة وهو الذي يُجري هذه الأيّام انتخابات لاختيار مرشّحيه لبرلمان الشّباب، إثر القرار الرائد لرئيس الدّولة يوم 9 جوان الجاري في ضوء ما اكتسبه حزبنا من تقاليد عريقة في الممارسة الديمقراطيّة الراقية وفي كنف الإرادة السياسيّة الثّابتة للرئيس بن علي لتعميق خيارات الديمقراطيّة وتطوير آلياتها وتكريس مبادئها داخل هياكل الحزب وعلى الصّعيد الوطني.

وأنشطة الحزب هذه، ستشكّل جميعها  فضاءات متجددة لمزيد إغناء الحوار وتمتين المرجعية الفكرية للتجمع من منطلق الارتكاز على الواقع، للنظر في مستجدّات المستقبل، فالتجمع الذي يجمع بين القدرة على التجديد وعلى النقد الذاتي وعلى مزيد تفعيل دور النخب وتطوير الديمقراطية داخله سيبقى على الدوام حزب النضال الميداني والريادة الفكرية ومدرسة للوطنيّة والديمقراطية وسيشهد بالتأكيد من خلال أنشطته الفكرية والانتخابية تلك نقاشا ثريّا ومتنوّعا ومعمّقا يستمدّ أطروحاته من فكر الرئيس بن علي وممّا حققته بلادنا من إنجازات ومكاسب وضعتها على درب الحداثة والتقدم والنماء.

ولأنّ تونس التغيير ترفض الاكتفاء بمسايرة التحوّلات من موقع المتفرّج السّلبي، فإنّ التجمع ومناضليه ونخبه واعون بضرورة مواصلة العمل والمثابرة حتى يتمكّن من تحقيق النقلة النوعية المطلوبة فيكون حزب القرن الجديد كما أراد له ذلك الرئيس بن علي الذي طوّر أساليب عمل الحزب العريق وجدّد خطاباته ومناهجه وفتح أبواب الحوار أمام مناضليه حتى يواصل دوره الطلائعي لتمكين تونس من تحقيق المزيد من المكاسب في إطار حياة سياسيّة متطوّرة تقوم على الواقعية والاستباق والتحاور الإيجابي مع متطلبات المرحلة.

Posté par marwen87 à 13:22 - Permalien [#]

14 juin 2010

فلا عاش في تونس من خانها

إن أولئك الذين لا يقدرون للوطن قداسة ولا حرمة دابهم الاساءة الى بلادهم والتجنى عليها بالشك والتشكيك والافتراء والتحريض نقول لهم ان الوطنى الحقيقي هو الذي لا ينتقل بالخلاف مع بلاده الى الخارج للتشويه والاستقواء بالاجنبي. فهذا السلوك مرفوض اخلاقيا وسياسيا وقانونيا. وهو لا يجلب لصاحبه الا التحقير حتى من اولئك الذين لجأ اليهم لتأليبهم على بلاده. كما أن هذا السلوك لا يمنحه أية حصانة للخضوع أمام القانون التونسي الذي يبقى المرجع الأساسي لكل المواطنين والمواطنات

Posté par marwen87 à 12:22 - Permalien [#]